البغدادي

477

خزانة الأدب

البسط . وضمير لها : للخطة التي عبر عنها بقوله : وأخرى أي : فرشت من أجل هذه الخطة صدري على الصفا . وهذا حين صب العسل فتزلق به عن الصفا أي : بصدره . جؤجؤ عبل أي : ضخم . ومتن مخصر أي : دقيق . والصدر والمتن : صدره ومتنه ولكنه أخرجه مخرج قولهم : لقيت بزيدٍ الأسد وزيدٌ هو الأسد عندهم ووضع فرشت موضع ألقيت ووضعت . ويقال : فرشت ساحتي بالأجر . وأفرشت الشاة للذبح إذا أضجعتها . كذا قال التبريزي . وقوله : فخالط سهل الأرض إلخ الخلط أصله تداخل أجزاء الشيء في الشيء . والكدح بالأسنان والحجر دون الكدم . يقول : وصلت إلى السهل ولم يؤثر الصفا وهو الصخر في صدري أثراً ولا خدشاً والموت كان قد طمع في فلما رآني وقد تخلصت بقي مستحياً . وخزيان من الخزاية وهي الاستحياء ويجوز أن يكون من الخزي وهو الفضيحة والهوان . وينظر : خبر ثان أو حال من ضمير خزيان . وينظر : يتحير . وقد حمل قوله تعالى : وأنتم حينئذٍ تنظرون على أن معنى تتحيرون . وقوله : فأبت إلى فهم . إلى آخره أبت : رجعت . وفهم : قبيلة تأبط شراً . وقوله : وكم مثلها إلخ أي : مثل هذه الخطة فارقتها بالخروج منها وهي مغلوبة تصفر وأنا الغالب . وقيل معناه : كم مثل لحيان فارقتها وهي تتلهف كيف أفلت . وسيأتي إن شاء الله تعالى الكلام على هذا البيت في باب الفعل وفي أفعال المقاربة . وقد تقدمت ترجمة تأبط شراً في الشاهد الخامس عشر من أوائل الكتاب .